نحمي مجتمعات الخليج معًا 🤝 شارك معنا 🇬🇧 موقع المملكة المتحدة المعرفة قوة — ونحن نضمن وصولها إليك
🚨 أبلغ عن احتيال English🌐
⏱️ تعرّضت للاحتيال أو متردد؟ خطة الـ60 ثانية
احمِ أموالك

اتصل فورًا بخط الاحتيال في مصرفك — الرقم على ظهر بطاقتك. جمّد البطاقة واطلب إلغاء أي مدفوعات تمت.

احفظ الأدلة

التقط لقطات شاشة للرسائل والإيميلات وأرقام المتصلين وشاشات الدفع. غيّر كلمات المرور وفعّل التحقق بخطوتين.

أبلغ عنه

أبلغ عبر القناة الرسمية لبلدك — راجع صفحة الإبلاغ.

📌 مزيد من المساعدة: الإبلاغ ← · المساعدة والدعم

قاعدة الاحتيال في الخليج

أكثر 18 عملية احتيال نشاطًا في الإمارات والسعودية وقطر والكويت والبحرين وعُمان — استنادًا إلى أبحاث GASA وGroup-IB وتقارير السلطات الوطنية. من التصيد الاحتيالي والنصب إلى انتحال الشخصية وقرصنة الحسابات وتسريب البيانات: كيف تعمل كل واحدة وعلامات الخطر ومن يستهدفها المحتالون.

1

انتحال البنوك وسرقة رموز التحقق

رسائل ومكالمات مزيفة تدّعي أن حسابك البنكي محظور أو أن رسوم تجديد مستحقة أو رُصد نشاط مريب. تدفعك الرسالة للاتصال برقم «أمن البنك» أو الضغط على رابط، وفي الحالتين يُطلب منك تأكيد رمز التحقق (OTP). بمجرد مشاركته تُفرَّغ الأموال إلى حساب وسيط — عادة خلال ثوانٍ وقبل أن يتمكن البنك من التحرك. في نمط استنساخ الشريحة (SIM-swap) يقنع المحتال مزود الاتصالات بنقل رقمك إلى شريحة جديدة فيعترض الرموز ويفرغ حساباتك ومحافظك دون أن ترى الرمز. يُعد هذا أكثر أساليب الاحتيال شيوعًا في الإمارات والسعودية وقطر والكويت.

🚩 علامات الخطر: المصارف لا تطلب رمز التحقق هاتفيًا أو عبر رابط نصي — أغلق الخط واتصل بالرقم خلف بطاقتك؛ إلحاح شديد ومهلة قصيرة («الحساب سيغلق خلال ساعتين»)؛ روابط لا تمر عبر التطبيق المصرفي الرسمي؛ متصل يعرف اسمك لكنه يطلب «تأكيد» رقم بطاقتك كاملًا؛ طلب تحويل أموال إلى «حساب آمن».
🎯 من المستهدف: مستخدمو الخدمات المصرفية عبر الهاتف في الخليج — كل من يدفع الفواتير أو يحوّل الأموال عبر الجوال.
2

غرامات مرور ورسوم حكومية وهمية

ينتحل المحتالون صفة جهات رسمية كالشرطة والمرور والهجرة أو وزارة العمل عبر رسائل نصية أو بريد إلكتروني يدّعون فيها وجود غرامات غير مسددة أو رسوم تجديد عاجلة، ثم يوجهونك لبوابة دفع مزيفة تحاكي شكل البوابة الحقيقية. تحمل الرسالة شعارات رسمية واسمك (من بيانات مسربة) والمبلغ صغير بما يكفي ليدفع الناس دون تفكير. بعد إدخال بيانات البطاقة في البوابة المزيفة يستخدمها المحتال لمشتروات أكبر أو يبيعها. وفي نمط الموظفين تصلك رسالة من بريد «موارد بشرية أو مكتب عمل» مزيف تفيد بأن إقامتك أو تجديد رخصة عملك موقوف ويجب الدفع خلال ساعات.

🚩 علامات الخطر: المطالبة بالدفع فورًا عبر رسائل غير متوقعة؛ روابط لا تنتهي بالنطاقات الرسمية؛ طلب رموز التحقق أو أرقام البطاقة؛ غرامات لا تجدها في التطبيق أو البوابة الرسمية؛ عناوين مرسل مثل «fines.gov-update.com» بكلمات إضافية قبل النطاق الحقيقي.
🎯 من المستهدف: جميع المقيمين — خاصة الوافدين الذين يخشون الغرامات أو مشاكل التأشيرة أو الترحيل فيدفعون دون تحقق.
3

انتحال شركات الاتصالات

رسائل تدّعي تعليق حسابك لدى شركة الاتصالات أو انتهاء نقاط المكافآت أو استحقاق استرداد — مع رابط لصفحة دفع أو تسجيل دخول مزيفة تسرق بيانات الاعتماد. تحاكي الصفحات البوابة الحقيقية وتعمل غالبًا على متصفحات الجوال حيث يختفي شريط العنوان. كما تنتشر تطبيقات «شحن» وهمية تسرق بيانات الدخول في متاجر التطبيقات بالخليج وعبر واتساب. وبمجرد حصول المحتال على حسابك لدى المشغل يمكنه نقل رقمك (استنساخ الشريحة) أو الإنفاق على باقتك أو استخدام الحساب لإثبات هوية مزيف لمزيد من الاحتيال.

🚩 علامات الخطر: تهديد بقطع الخط خلال ساعات؛ روابط «نقاط المكافآت تنتهي»؛ أي رابط دفع من شركة اتصالات عبر رسالة نصية — الشركات تُحصّل عبر تطبيقها الرسمي؛ صفحات تسجيل دخول تصل إليها من رسالة؛ طلب رمز التحقق المرسل إلى هاتفك «لتأكيد» الشحن.
🎯 من المستهدف: مشتركو الهاتف في الخليج — من أسرع الحيل انتشارًا لأن العلامات التجارية موثوقة.
4

احتيال التسوق الإلكتروني والمتاجر الوهمية

متاجر وهمية وصفحات إنستغرام وفيسبوك وتيك توك تعرض خصومات كبيرة — إلكترونيات وساعات وماركات وعطور — تقبض المبلغ مقدمًا بتحويل بنكي أو بطاقة ثم لا تصل البضاعة أبدًا، وتُحذف الصفحة ويختفي حساب البائع. كثير من «المتاجر» عمرها أسابيع فقط وتعيد نشر صور مسروقة من متاجر حقيقية وترفض الدفع عند الاستلام أو عبر وسيط ضمان. احتيال التسوق هو الأكثر شيوعًا في الإمارات ويطال 70% من الضحايا (GASA 2026). بعض البائعين يرسلون رقم تتبع مزيفًا ثم يطلبون «رسوم جمارك أو توصيل» إضافية لإطالة الوهم.

🚩 علامات الخطر: أسعار أقل بكثير من السوق (خصم 80% على إصدارات جديدة)؛ الدفع فقط بتحويل لحساب شخصي؛ لا عنوان فعلي ولا سجل تجاري ولا مراجعات حقيقية؛ ضغط لدفع «عربون» لحجز السلعة؛ البائع يطلب الدفع خارج منصة الحماية؛ صفحة عمرها أسابيع بلا سجل.
🎯 من المستهدف: متسوقو المنصات الاجتماعية، خاصة الشباب الباحثون عن العروض.
5

احتيال الاستثمار والعملات الرقمية

منصات تداول وهمية تُروّج عبر وسائل التواصل ويوتيوب وتيليغرام تعرض أرباحًا مزيفة وتسمح بسحب صغير أول لبناء الثقة ثم تمنع السحب بعد إيداع مبلغ أكبر. تحذر Group-IB من مقاطع فيديو مزيفة (Deepfake) لمشاهير ومجموعات واتساب تنتشر في الخليج بأرباح شهرية 30–50% لا يمكن لأي استثمار شرعي تحقيقها. يُنقل الضحايا غالبًا إلى مجموعات تيليغرام خاصة مع «مديري حسابات» وهميين ولقطات أرباح أشخاص آخرين، ويُضغط عليهم «لتعزيز الرصيد» لإطلاق أموالهم. وعند توقف السحب تختفي المنصة أو تطلب «ضريبة» للدفع.

🚩 علامات الخطر: أرباح مضمونة مرتفعة؛ ضغط للاستعجال قبل «إغلاق العرض»؛ تحويلات لحسابات شخصية أو محافظ عملات رقمية وليس لوسطاء مرخصين؛ لا ترخيص من هيئة الأوراق المالية في البلد؛ مكافآت «اجلب أصدقاءك»؛ سحب صغير ينجح مرة ثم تتطلب السحوبات «رسومًا».
🎯 من المستهدف: المهنيون الشباب وصغار المستثمرون الباحثون عن دخل إضافي — وأي شخص في مجموعات استثمار واتساب وتيليغرام.
6

احتيال التأشيرات والوظائف والإقامة الذهبية

«وكلاء» وهميون يعرضون تأشيرات عمل أو رخص مناطق حرة أو إقامة ذهبية عبر تيليغرام وواتساب وإنستغرام، يقبضون رسوم معالجة أو «وديعة قابلة للاسترداد» ثم يختفون أو يبتكرون رسومًا إضافية. كما يعلن محتالون عن وظائف خليجية جذابة في مواقع التوظيف ووسائل التواصل، ويجرون «المقابلة» كتابيًا فقط، ثم يطلبون رسوم تأشيرة أو تأمينًا أو نسخ جوازات قبل أي عقد. وفي نمط آخر يُوعد الضحية بوظيفة ويُطلب منه دفع ثمن «خطاب العرض» — وهو مستند لم يوجد أصلًا. تحقق من أي وكيل لدى جهة الترخيص الرسمية ولا تدفع قبل عقد موقّع.

🚩 علامات الخطر: لا شركة حقيقية قابلة للتحقق أو رقم ترخيص؛ راتب مرتفع بشكل غير واقعي للمنصب؛ أي دفع قبل عقد موقّع؛ عروض غير مطلوبة من حسابات بريد مجانية؛ الوكيل يصر على واتساب فقط ويرفض زيارة مكتب؛ ادعاءات «إقامة ذهبية مضمونة» — البرامج الحقيقية تمر عبر القنوات الحكومية الرسمية.
🎯 من المستهدف: الباحثون عن عمل والوافدون — خاصة من جنوب آسيا وأفريقيا في السعودية والإمارات.
7

احتيال العلاقات الرومانسية

حسابات وهمية على تيندر وبامبل وإنستغرام وتطبيقات الألعاب تبني علاقة عاطفية لأسابيع أو أشهر بصور مسروقة ومشاعر مكتوبة بدقة، ثم تطلب المال للسفر أو طوارئ طبية أو إفراجًا جمركيًا عن «هدية» أو أزمة عمل مفاجئة. غالبًا ما يُعرَّف الضحايا على «مستشار مالي» ثم يُنقلون إلى احتيال استثمار العملات الرقمية بعد انخفاض حذرهم. يعمل المحتالون في فرق ويتشاركون الوصول إلى الحسابات وقد يستمرون في العلاقة أكثر من عام لانتزاع دفعات متكررة. وبسبب الارتباط العاطفي يخجل كثير من الضحايا من الإبلاغ.

🚩 علامات الخطر: يرفض مكالمات الفيديو بأعذار (كاميرا معطلة، مهمة عسكرية)؛ يعلن مشاعر قوية خلال أيام؛ دائمًا طارئ يحتاج مالًا؛ يطلب بطاقات هدايا أو تحويلات أو عملات رقمية بدل اللقاء؛ تناقضات في القصة؛ صور تظهر في البحث العكسي عن الصور.
🎯 من المستهدف: رجال ونساء فوق الثلاثين، غالبًا من المقيمين المطلقين أو الأرامل، وأي شخص نشط حديثًا على تطبيقات المواعدة.
8

اختراق البريد التجاري

يخترق المحتالون أو ينتحلون بريد مورد أو عميل أو مدير تنفيذي ويعيدون توجيه مدفوعات الفواتير إلى حساباتهم. ويصل الطلب عادةً في بريد إلكتروني مزيف يبدو جزءًا من سلسلة رسائل حقيقية. غالبًا ما يراقبون المراسلات الحقيقية لأشهر ليتعلموا المبالغ والتواريخ واللغة، ثم يرسلون فاتورة «تغيّرت البيانات البنكية» في اللحظة المثالية — نهاية الشهر أو قبل دفعة مستحقة. ويُرسل بريد ثانٍ مزيف يؤكد التغيير لاعتراض التحقق. يضرب هذا الاحتيال الشركات الصغيرة والمتوسطة في الخليج بخسائر كبيرة، ولأن الرسائل داخل سلاسل بريد حقيقية تتجاوز فلاتر البريد المزعج. يجب دائمًا التحقق من أي تغيير في حسابات الدفع بمكالمة هاتفية لرقم معروف وليس بالرد على البريد.

🚩 علامات الخطر: فاتورة بتغيير مفاجئ للبيانات البنكية؛ عنوان المرسل يختلف بحرف واحد؛ إلحاح للدفع قبل نهاية الشهر؛ طلب تأكيد بالرد فقط؛ بريد ثانٍ «يؤكد» من عنوان مختلف قليلًا؛ أي طلب لتغيير بيانات دفعات دائمة.
🎯 من المستهدف: الشركات الصغيرة والمتوسطة وفرق المحاسبة والمالية والمستقلون الذين يفوترون عبر البريد.
9

تجنيد حسابات لنقل الأموال

إعلانات تيليغرام وواتساب وتيك توك تعد «بربح 200–500 دولار يوميًا، عمل سهل من المنزل، دون خبرة». يُطلب من الضحايا استقبال أموال في حساباتهم المصرفية وتحويلها إلى حساب آخر أو إلى عملات رقمية مع الاحتفاظ بعمولة. الأموال مسروقة من ضحايا احتيال آخرين — فيصبح حساب الوسيط جزءًا من سلسلة الجريمة. وحتى دون علم صاحب الحساب، تغلق البنوك في الخليج حسابات الوساطة وبعض الدول توجه تهم غسل أموال؛ وقد يُطالب أيضًا برد المبلغ المحتال به. يستهدف التجنيد الآن الطلاب عبر إعلانات «سفراء الجامعات» والمراهقين عبر محادثات الألعاب.

🚩 علامات الخطر: أجر غير واقعي مقابل «تحويلات بسيطة»؛ طلب استقبال الأموال وتحويلها دون تفسير واضح؛ فتح حسابات باسمك ليستخدمها آخرون؛ طلب كتمان العمل؛ وظائف نقدية «بدون أسئلة»؛ إعلانات بلا شركة أو عقد أو مقابلة.
🎯 من المستهدف: الطلاب والعاطلون والعمال منخفضو الدخل — وبشكل متزايد المراهقون في محادثات الألعاب.
10

تسريبات البيانات والويب المظلم

تُباع بيانات خليجية مسربة — أرقام هواتف وتفاصيل الهوية الإماراتية والإقامة السعودية وعناوين بريد وبيانات دفع جزئية — في الويب المظلم للمحتالين الذين يستخدمونها لجعل هجمات التصيد شخصية ومقنعة. الرسالة التي تذكر اسمك أو تستشهد برقم هويتك أو تشير لآخر مشترياتك عادة ما تكون مدعومة بتسريب. وكل تسريب بيانات من هذا النوع هو وقود معظم عمليات الاحتيال الأخرى في هذه الصفحة: فهو يمنح المحتال الثقة المطلوبة في الرسالة الأولى. كما يدمج المجرمون البيانات المسربة مع تقنيات استنساخ الصوت بالذكاء الاصطناعي لانتحال شخصية أفراد العائلة والمسؤولين.

🚩 علامات الخطر: رسائل احتيال تعرف اسمك الحقيقي أو رقم هويتك أو آخر مشترياتك؛ نوافذ «بياناتك وُجدت في تسريب — اضغط للتحقق»؛ مكالمات تستشهد بهويتك لإثبات الرسمية؛ تنبيهات دخول جديدة لحسابات لم تفتحها.
🎯 من المستهدف: أي شخص تسربت بياناته — تحقق عبر haveibeenpwned.com وفعّل المصادقة الثنائية في كل مكان.
11

احتيال الجمارك والطرود

رسالة نصية أو بريد تدّعي احتجاز طرد في الجمارك أو لدى شركة شحن وتطلب دفع ضريبة أو رسوم تخزين عبر رابط. يؤدي الرابط لصفحة تحاكي شركة الشحن أو البريد الحقيقية وتسرق بيانات بطاقتك. يقع الضحايا غالبًا لأنهم ينتظرون شحنة فعلًا — يرسل المحتالون آلاف الرسائل لعلمهم أن بعضها سيصيب. بعد إدخال البطاقة تظهر رسوم اختبار صغيرة ثم رسوم أكبر. بعض الأنماط تطلب «رسوم إعادة تسليم» ببضعة دولارات وهي مجرد اختبار لبطاقتك لاستخدامها في احتيال أكبر.

🚩 علامات الخطر: طلب دفع لطرد لم تطلبه أو استلمته أصلًا؛ أرقام تتبع لا تطابق أنظمة شركات الشحن؛ الدفع عبر رابط فقط وليس التطبيق الرسمي؛ رسوم جمارك بالدولار أو العملات الرقمية؛ مهلة «سيُعاد الطرد» الملحّة؛ نطاق يحاكي موقع الشاحن الحقيقي دون أن يكون هو.
🎯 من المستهدف: المتسوقون الدائمون ومن ينتظرون طرودًا دولية — مواسم الذروة كالتخفيضات ورمضان.
12

احتيال الإيجارات الوهمية

إعلانات بأسعار أقل من السوق بصور مسروقة لشقق حقيقية. «المالك» — غالبًا في الخارج أو «مسافر» — يرفض المعاينة ويطلب إيجار سنة كاملة أو رسوم حجز أو «تأمينًا قابلاً للاسترداد» مقدمًا عبر تحويل. بعد الدفع يختفي المالك ويصل الضحية إلى شقة لم تكن معروضة أصلًا أو استأجرها شخص آخر. يعيد المحتالون تدوير الصور نفسها بأسماء ومنصات مختلفة، وبعضهم يصنع عقود إيجار مزيفة وإيصالات «مكاتب عقارية». الطلب مرتفع بين الوافدين الجدد — وهم تحديدًا هدف هذه الإعلانات.

🚩 علامات الخطر: المالك يرفض اللقاء أو المعاينة («أنا في الخارج»)؛ سعر أقل بكثير من متوسط المنطقة؛ الدفع لشخص وليس لوسيط مرخص أو حساب وكالة؛ لا سجل إيجار رسمي (نظام إيجاري ونحوه)؛ ضغط لدفع رسوم حجز «لتأمين» الشقة؛ صور تعود لسردقات أخرى في البحث العكسي.
🎯 من المستهدف: الوافدون الجدد إلى الخليج والطلاب وكل من يبحث عن صفقة في سوق إيجار مضغوط.
13

تهديدات فصل الخدمات

متصلون ينتحلون صفة شركات الكهرباء أو الماء أو الإنترنت يهددون بالفصل خلال ساعات ما لم تُدفع فاتورة عبر رابط دفع يُرسل بالرسائل. تبدو المكالمة حقيقية لأن المحتال يملك اسمك وعنوانك ومبلغ فاتورة معقولًا من بيانات مسربة. يدفع الضحايا بسرعة خوفًا من انقطاع الكهرباء أو الاتصال خاصة في حرارة الصيف. وفي نمط المكاتب تتصل «الجهة» بالاستقبال وتطالب بدفع فوري لتجنب فصل الكهرباء عن المبنى وتفاجئ الموظفين المشغولين.

🚩 علامات الخطر: مهلة قصيرة جدًا (خلال 2–3 ساعات)؛ الدفع عبر رابط فقط وليس التطبيق أو الموقع الرسمي؛ رقم المتصل لا يطابق الأرقام الرسمية؛ تهديدات تختلف عن إشعارات الفصل الحقيقية؛ طلب بيانات البطاقة «لإعادة التوصيل».
🎯 من المستهدف: أصحاب المنازل والمستأجرون، خاصة من يدفعون الفواتير هاتفيًا، وموظفو استقبال المكاتب.
14

مكالمات الطوارئ العائلية المزيفة

متصل يدّعي أنه قريب في مأزق — موقوف أو في المستشفى أو عالق على الحدود — ويتوسل للحصول على مال عاجل ويطلب ألا تغلق الخط وألا تخبر أحدًا. يستخدم المحتالون تقنيات استنساخ الصوت بالذكاء الاصطناعي لتقليد صوت أحد أفراد العائلة أو يضعون «صديقًا» منزعجًا على الخط. تتضمن القصة عادة محاميًا أو كفالة أو رسوم سفارة يجب دفعها خلال ساعات بتحويل أو بطاقات هدايا. ولأن المكالمة تلعب على الذعر والحب يتجاهل الضحايا الفحوص الواضحة. أغلق الخط دائمًا واتصل بالقريب على رقمه المعروف.

🚩 علامات الخطر: مكالمة من رقم غير معروف أو مخفي؛ يطلب السرية («لا تخبر أحدًا»)؛ يرفض الإجابة عن أسئلة لا يعرفها إلا أفراد العائلة؛ صوت متعجل مشوش أو شخص آخر يتحدث «باسمه»؛ طلب دفع ببطاقات هدايا أو عملات رقمية أو تحويل عاجل؛ ضغط للبقاء على الخط.
🎯 من المستهدف: كبار السن وآباء من يدرسون أو يعملون في الخارج — وأي شخص صوتُه منشور على الإنترنت (فيديوهات أو وسائل تواصل) يمكن استنساخه بالذكاء الاصطناعي.
15

حملات زكاة وصدقات وهمية

محتالون يتنكرون كهيئات خيرية رسمية في رمضان والعيد والأزمات الإنسانية عبر رسائل واتساب وشعارات مقلدة لجمع الزكاة والصدقات وتبرعات الطوارئ في حسابات شخصية. تحاكي صفحات الحملات هوية الهيئات الحقيقية وتعرض صورًا مفبركة لتوزيع المساعدات. كما يتصل مجرمون بمانحين تبرعوا علنًا لهيئات معروفة ويزعمون فشل تبرعهم السابق للحصول على دفعة ثانية. الهيئات الخيرية الرسمية في الخليج تنشر أرقام حساباتها المرخصة ولا تجمع أبدًا عبر حسابات شخصية أو أرقام واتساب عشوائية.

🚩 علامات الخطر: لا رقم ترخيص خيري رسمي؛ ضغط للتبرع فورًا قبل «انتهاء» الحملة؛ صفحة التبرع تطلب بيانات البطاقة كاملة مع رمز الأمان؛ التحصيل في حساب شخصي أو رقم واتساب عشوائي؛ لا وجود للهيئة في موقعها الرسمي؛ شعارات مقلدة بفروق طفيفة.
🎯 من المستهدف: المتبرعون خلال رمضان والعيد وحملات الكوارث — وأي شخص يتبرع علنًا لهيئات معروفة.
16

عروض السلف والقروض الوهمية

مقرضون غير مرخصين يعرضون قروضًا فورية أو سلفًا عبر واتساب وإعلانات وسائل التواصل دون فحوصات ائتمانية و«موافقة خلال دقائق»، ثم يطلبون تأمينًا أو رسومًا إدارية أو «وديعة قابلة للاسترداد» قبل الصرف — ويختفون بعد الدفع. ولأن الضحية بحاجة ماسة للنقد تبدو الرسوم صغيرة بجانب القرض الموعود. بعض المقرضين المزيفين يبيعون بيانات الضحية لمحتالين آخرين ما يؤدي لاحتيالات «استرداد» لاحقة. وفي نمط ثانٍ يطلبون مشاركة بيانات الدخول للتطبيق البنكي «لإعداد التحويل» فيُفرغ الحساب. المقرضون المرخصون في الخليج لا يطلبون أبدًا رسومًا قبل صرف القرض.

🚩 علامات الخطر: رسوم قبل صرف القرض — لا يفعل ذلك أي مقرض مرخص؛ لا ترخيص مالي؛ موافقة دون أي فحوصات؛ ضغط للتوقيع الرقمي دون قراءة الشروط؛ طلب بيانات دخول التطبيق البنكي أو رمز التحقق «لإعداد التحويل»؛ أسعار فائدة أو رسوم غير منطقية.
🎯 من المستهدف: العمال منخفضو الدخل والوافدون ذوو الحاجة الملحة للنقد ومن لا تشملهم الائتمانات التقليدية.
17

احتيال التطبيقات الحكومية والهوية الرقمية

صفحات ومكالمات تصيّد تنتحل صفة تطبيقات وبوابات الهوية الرقمية الرسمية التي يستخدمها كل مقيم — يو أي إي باس (UAE Pass) وسجل أبشر وتوكلنا السعوديين ومطراش 2 القطري وسهيل البحريني وما يعادلها. تحذّر رسالة نصية أو بريد من أن «هويتك الرقمية انتهت» أو «أبشر محظور» أو «يجب إعادة التحقق من UAE Pass»، مع رابط لصفحة تسجيل دخول تسرق بيانات هويتك. وبمجرد حصول المحتال على دخول هويتك الرقمية يتمكن من استخدام الخدمات الحكومية باسمك: تجديد المستندات، والاطلاع على تفاصيل الهوية الإماراتية أو الإقامة السعودية، ونقل شريحة هاتفك، أو فتح حسابات. بعض الضحايا لا يكتشفون الاختراق إلا عند وصول خطاب حكومي عن خدمة لم يطلبوها أبدًا. لا تطلب أي تطبيق حكومي «إعادة تحقق» بالضغط على رابط في رسالة نصية — التحقق يتم داخل التطبيق الرسمي المثبت لديك أصلًا.

🚩 علامات الخطر: أي رسالة تقول إن هويتك الرقمية محظورة أو منتهية أو تحتاج إعادة تحقق عبر رابط؛ صفحات تسجيل دخول تصل إليها من رسالة نصية أو واتساب وليس من التطبيق الرسمي؛ نطاقات تحاكي البوابة الحقيقية دون أن تكون هي؛ طلب رقم الهوية وكلمة المرور ورمز التحقق معًا دفعة واحدة؛ مكالمات «دعم فني حكومي» تطلب تثبيت برامج أو مشاركة الشاشة.
🎯 من المستهدف: كل مقيم ومواطن في الخليج يستخدم UAE Pass أو أبشر أو توكلنا أو مطراش 2 أو سهيل — أي تقريبًا كل من يملك هاتفًا.
18

احتيال جمعية الادخار الدوارة

الجمعية — حلقة الادخار الدوارة — تقليد موثوق في مجتمعات الوافدين من جنوب آسيا والعرب: يدفع كل عضو مبلغًا شهريًا ويأخذ أحد الأعضاء الدفعة بدوره. يستغل المحتالون هذه الثقة عبر «جمعيات إلكترونية» وهمية على واتساب وتيليغرام أو بالاستيلاء على جمعية حقيقية: يجمع المنظم اشتراكات عدة أشهر ثم يختفي قبل الدفع — أو يجند غرباء في مجموعة يكون «الفائزون» الأوائل فيها هم المحتالون أنفسهم. يخسر الضحايا اشتراكات لا يمكن استردادها أبدًا، ولأن الترتيب غير رسمي فلا يوجد بنك أو جهة رقابية للشكوى. انضم فقط إلى جمعيات يديرها أشخاص تعرفهم شخصيًا، واتفق على كل شيء كتابيًا، ولا ترسل المال إلى حساب لم تتحقق منه.

🚩 علامات الخطر: «جمعية» يديرها شخص لم تقابله شخصيًا؛ ضغط للانضمام بسرعة قبل «إغلاق المقعد التالي»؛ طلب الدفع في حساب شخصي باسم شخص آخر؛ الفائزون دائمًا من أصدقاء المنظم؛ لقطات «أرباح» كإثبات؛ أي جمعية إلكترونية تعد بعوائد مضمونة.
🎯 من المستهدف: مجتمعات الوافدين من جنوب آسيا والعرب — عمال المصانع والبناء وعاملات المنازل وصغار التجار الذين يعتمدون على الجمعيات في الادخار.
تعمّق في هذه الاحتيالات

هل استُهدفت؟

أبلغ عبر القناة الرسمية في بلدك — راجع صفحة الإبلاغ للرقم والبوابة الصحيحة في كل دولة خليجية.

كيف تبلغ